الحكم والكلمات وشروحها
في ظلال نهج البلاغة ـ ج1 علي و الموت..
فقرة 1 2: أيّها النّاس شقّوا أمواج الفتن بسفن النّجاة.
و عرّجوا عن طريق المنافرة و ضعوا تيجان المفاخرة.
أفلح من نهض بجناح.
أو استسلم فأراح.
هذا ماء آجن.
و لقمة يغصّ بها آكلها.
و مجتني الثّمرة لغير وقت إيناعها كالزّارع بغير أرضهفإن أقل يقولوا حرص على الملك.
و إن أسكت يقولوا جزع من الموت هيهات بعد اللّتيّا و الّتي و اللّه لابن أبي طالب آنس بالموت من الطّفل بثدي أمّه.
بل اندمجت على مكنون علم لو بحت به لاضطربتم اضطراب الأرشية في الطّويّ البعيدة.
في ظلال نهج البلاغة ـ ج1 اللغة: عرّجوا: ميّلوا.
و أفلح: فاز: و أجن الماء بفتح الجيم تغير لونه و طعمه فصار كريه المذاق.
و اندمجت على كذا: انطويت عليه.
و المكنون: المستور.
و الأرشية: جمع الرشاء بكسر الراء الحبل.
و الطوي: البئر.
و البعيدة: العميقة.
الحكم والكلمات وشروحها