المسلمين على أن يذبح بعضهم بعضا، أو يظن بالزبير، و هو حواري رسول اللّه صلى الله عليه وآله وسلم.
أن يحارب عليا ابن عمته، و كان أشد الناس حبا له، و من أجله شهر السيف يوم السقيفة ؟.
و يؤيد ما اخترناه من تفسير العلم ما جاء في النهج باب المختار من رسائله بعنوان «من دعاء له»، و هو قوله: «فو الذي فلق الحبة، و برأ النسمة ما أسلموا، لكن استسلموا، و أسروا الكفر، فلما وجدوا أعوانا عليه أظهروه».
في ظلال نهج البلاغة ـ ج1 الخطبة 6 اضرب العاصي بالمطيع: و اللّه لا أكون كالضّبع تنام على طول اللّدم.
حتّى يصل إليها طالبها و يختلها راصدها.
و لكنّي أضرب بالمقبل إلى الحقّ المدبر عنه.
و بالسّامع المطيع العاصي المريب أبدا.
حتّى يأتي عليّ يومي فو اللّه ما زلت مدفوعا عن حقّي مستأثرا عليّ منذ قبض اللّه نبيّه صلّى اللّه عليه و سلّم حتّى يوم النّاس هذا.
في ظلال نهج البلاغة ـ ج1 اللغة: الضبع: ضرب من السباع مؤنثة.
و اللدم: نحو من الضرب.
و الراصد:
الحكم والكلمات وشروحها