الرقيب و الذي يقعد بالمرصاد أي الطريق للحراسة، و يختلها يخدعها.
و المريب: المشكك.
في ظلال نهج البلاغة ـ ج1 الإعراب: يصل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد حتى، و يختلها معطوف على يصل.
أبدا ظرف منصوب بأضرب.
و مستأثرا حال من التاء في «ما زلت» أو خبر بعد خبر.
و حتى حرف جر بمعنى الى.
في ظلال نهج البلاغة ـ ج1 المعنى: تقدم في خطبة الشقشقية ان الكثرة الكثيرة من المسلمين، و في مقدمهم الأنصار و المهاجرون أرادوا الإمام للخلافة لأنه الوحيد الذي يضمن لهم العدل و الكرامة، و يحقق الأمن و الحرية، و استجاب ليؤدي ما أخذه اللّه على العلماء «أن لا يقاروا على كظة ظالم، و لا سغب مظلوم».
و لكن طلحة و الزبير و معاوية و غيرهم ساءهم أن يكون علي عونا للمظلوم، و خصما للظالم، و فجندوا له، و خرجوا عليه..
و ليس من الحكمة في شيء أن يبقى الإمام في المدينة ليغزوها أهل الشام و أصحاب الجمل، و من أجل هذا استعد للخروج الى العراق.
و لما أشير عليه بالبقاء في المدينة قال: ( و اللّه لا أكون كالضبع تنام على طول للدم حتى يصل اليها طالبها، و يختلها راصدها ).
كيف أصبر و انتظر حتى يغزوني العدو في عقر داري ؟
أتريدونني ان أكون كالضبع يخدعها صائدها ؟
لا كان ذلك أبدا ( و لكني أضرب بالمقبل الى الحق المدبر عنه، و بالسامع المطيع العاصي المريب أبدا حتى يأتي علي يومي ).
أبدا لا هوادة عند الإمام للطغاة و المجرمين ما وجد عليهم أعوانا و أنصارا..
لقد وجد المجرمون الأعوان للباطل،
الحكم والكلمات وشروحها