الأقسامالخطبالخطب والمواعظ
الحكم والكلمات وشروحها

فثاروا بهم على الحق و حاربوه، فهل يستسلم الإمام، و عنده من يسمع و يطيع ؟

و بماذا يعتذر الى اللّه و الناس ؟.

و من كتاب له الى بعض أمراء جيشه: «و ان توافت الأمور الى الشقاق و العصيان فانهد بمن أطاعك الى من عصاك، و استعن بمن انقاد معك على من تقاعس عنك».

( فو اللّه ما زلت مدفوعا عن حقّي مستأثرا عليّ منذ قبض رسول اللّه صلى الله عليه وآله وسلم حتى يوم الناس هذا ).

ان حق الإمام في الخلافة هو حقوق الانسان بالذات، لأنه الحارس لها و الضامن، و من أجل هذا وحده حاربوه و دافعوه عن الخلافة، و لما توافرت له أسبابها ثار عليه الناكثون و القاسطون و المارقون، و خلقوا المشاكل و المصاعب للاسلام و المجتمع الاسلامي بكامله من التفرقة في الدين، و سفك الدماء، و انتهاك الحرمات فتظلّم الإمام و تألم للحق و الناس جميعا.

في ظلال نهج البلاغة ـ ج1 الخطبة 7 اتخذوا الشيطان: اتّخذوا الشّيطان لأمرهم ملاكا، و اتّخذهم له أشراكا.

فباض و فرّح في صدورهم، و دبّ و درج في حجورهم.

فنظر بأعينهم و نطق بألسنتهم.

فركب بهم الزّلل و زيّن لهم الخطل فعل من قد شركه الشّيطان في سلطانه و نطق بالباطل على لسانه.

الحكم والكلمات وشروحها

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.