في ظلال نهج البلاغة ـ ج1 اللغة: ملاك الأمر: قوامه الذي يملك به، يقال: القلب ملاك الجسد أي لا وجود للجسد إلا به.
و أشراك: جمع حبائل الصيد.
و الحجور: جمع حجر بكسر الحاء حضن الانسان.
و الزلل: الزلق، و يستعمل في ارتكاب الذنوب.
و الخطل: الحمق.
في ظلال نهج البلاغة ـ ج1 الإعراب: فعل منصوب على المصدرية أي فعلوا فعل من الخ.
في ظلال نهج البلاغة ـ ج1 المعنى: ( اتخذوا الشيطان لأمرهم ملاكا، و اتخذهم له أشراكا فباض ) الخ.
هذا الوصف ينطبق على من أبغض عليا، و نصب له العداء..
إذ لا مكان أرحب و أوسع للأبالسة و الشياطين من بغض علي وسبه و حربه..
و أي شيء في علي يستوجب السبب و العداء ؟
أفي زهده بالدنيا التي لا تعادل عنده عفطة عنز، أم في عدله الذي ملأ قلوب البؤساء و المستضعفين فرحا و طمأنينة، أم في علمه الذي لولاه لهلك الراشدون و أهلكوا معهم المسلمين، أم في شجاعته التي هدمت صروح الشرك و أقامت دعائم الدين و أركان الاسلام، أم في حسبه و نسبه، أم في ماذا ؟
الحكم والكلمات وشروحها