و قد تعرض شبهة كاذبة لإنسان جاهل فيؤلّه عليا و يقول بربوبيته..
أما من نصب له العداء، و سبه على المنابر، و أمر الناس بسبه، و علق المشانق لمن لا يسب و يلعن، أما هذا فلا شبهة له و لا معذرة.
في ظلال نهج البلاغة ـ ج1 الخطبة 8 بايع بيده: يزعم أنه قد بايع بيده و لم يبايع بقلبه.
فقد أقرّ بالبيعة و ادّعى الوليجة فليأت عليها بأمر يعرف.
و إلاّ فليدخل فيما خرج منه.
في ظلال نهج البلاغة ـ ج1 الإعراب: فليأت مجزوم بلام الطلب.
و إلا كلمتان: ان الشرطية و لا النافية، و فعل الشرط محذوف أي و ان لم يأت فليدخل.
في ظلال نهج البلاغة ـ ج1 المعنى: بايع الزبير عليا، ثم نكث و تآمر، و لما احتج عليه الإمام عليه السلام بالبيعة قال: أظهرتها و ما قصدتها..
و ان دلت هذه المعذرة على شيء فإنما تدل على جهل الزبير بدين اللّه، و شريعة رسول اللّه صلى الله عليه وآله وسلم لأن قوله: بايعت، إقرار صريح بالبيعة،
الحكم والكلمات وشروحها