الحكم والكلمات وشروحها
و هل يستطيع لها نفيا و إنكارا..
و المرء مؤاخذ بإقراره، و به تثبت المسؤولية عليه أمام القضاء في جميع الشرائع.
أما قوله: ما قصدت و لا أردت، فمردود عليه إلا مع الدليل القاطع، لأن الارادة يترجم عنها القول أو الفعل فهو الحجة لمن قال أو فعل.
و قد أظهر الزبير البيعة، و عبّر عنها بوضوح و صراحة، ثم ادعى خلاف هذا الظاهر فعليه أن يثبت و إلا فليلتزم بما أظهر و عبّر، أما الواقع بما هو فلا أثر له أمام القضاء ما دام مستورا و مجهولا.
في ظلال نهج البلاغة ـ ج1 الخطبة 9 أرعدوا و أبرقوا: و قد أرعدوا و أبرقوا، و مع هذين الأمرين الفشل.
و لسنا نرعد حتّى نوقع.
و لا نسيل حتّى نمطر.
في ظلال نهج البلاغة ـ ج1 اللغة: أرعد و أبرق: هدد و توعد.
و الفشل: الجبن و الضعف.
الحكم والكلمات وشروحها