في ظلال نهج البلاغة ـ ج1 الإعراب: تستعمل «مع» مفردة غير مضافة، فتنوّن و تكون حالا نحو جئنا معا أي جميعا، و تستعمل مضافة لمكان الاجتماع فتكون ظرفا مكانيا مثل: اجتمع معكم، و لظرف الزمان فتضمن معناه نحو: جئت مع العصر، و تكون بمعنى عند كقول الإمام: و مع هذين الأمرين أي عندهما.
و لا نسيل عطف على و لسنا نرعد.
في ظلال نهج البلاغة ـ ج1 المعنى: الضمير في أرعدوا و ابرقوا لأصحاب الجمل كما في شرح ابن أبي الحديد، و قال الشارحون لهذا الكلام: «ان الضوضاء و الجلبة امارة الجبن و العجز، و هو صفة أصحاب الجمل الذين أرعدوا و أبرقوا بلا مطر، و ان الصمت و السكوت إمارة الشجاعة و البطولة، و هي من صفات الإمام عليه السلام».
و قد دلتنا التجارب ان من سمات البطالة و الفراغ كثرة الثرثرة و التفاهات، و من صفات الضعف و الغرور في الغالب كثرة الأقوال الفارغة و الادعاءات، أما البطل المتواضع فيقول ما يفعل، و لا يقول ما لا يفعل، و قال عارف حكيم: «خير المحاربين من لا يظهر غضبه الجامع»..
و الإمام لا يقول شيئا حتى يفعله تماما كالسيل لا يجري إلا بعد نزول المطر..
و من أقواله: «الوفاء توأم الصدق»، و قرأت لأحد فلاسفة هذا العصر كلمة قال فيها: فرق واضح بين الكلام و الحديث،
الحكم والكلمات وشروحها