لأن القصد من الحديث في الغالب مجرد المتعة، بخاصة إذا كان بين صديقين، أما الكلام فالغاية منه الجد و الصدق و الوفاء.
في ظلال نهج البلاغة ـ ج1 الخطبة 10 الشيطان جمع حزبه: ألا و إنّ الشّيطان قد جمع حزبه، و استجلب خيله و رجله.
و إنّ معي لبصيرتي ما لبّست على نفسي و لا لبّس عليّ.
و ايم اللّه لا أفرطنّ لهم حوضا أنا ماتحه لا يصدرون عنه و لا يعودون إليه.
في ظلال نهج البلاغة ـ ج1 اللغة: المراد بخيله راكبو الخيل، و برجله المشاة.
و لا لبّست على نفسي: ما خدعتها بالأماني، و لا خدعتني بالكواذب.
و لا لبّس عليّ: و لا خدعني خادع.
لأفرطن: لأملأن و ماتحه: مالئه أو نازح مائه من البئر.
و الصدور: ضد الورود، و صدر عنه رجع و انصرف.
في ظلال نهج البلاغة ـ ج1 الإعراب: ألا لافتتاح الكلام أو التنبيه، و أيم مبتدأ و الخبر محذوف أي قسمي، و جملة لا يصدرون صفة «حوضا».
الحكم والكلمات وشروحها