المعنى: أعطى الإمام عليه السلام الراية يوم الجمل لولده محمد بن الحنفية، و أوصاه بهذه الوصية، و كان الإمام يقذف به في مهالك الحرب ثقة بصبره و شجاعته، و يكف عنها الحسن و الحسين عليه السلام لئلا ينقطع نسل رسول اللّه صلى الله عليه وآله وسلم.
كما أشار الى ذلك في بعض ما يأتي من كلامه..
و كان محمد مطيعا لأخويه الحسنين مقرا بإمامتهما، و ما ادعى الإمامة بعدهما، و لا دعا أحدا لنفسه، و كان من رؤوس التابعين علما و تقى و مكانة.
في ظلال نهج البلاغة ـ ج1 الخطبة 12 أهوى أخيك معنا: أهوى أخيك معنا ؟
فقال نعم.
قال فقد شهدنا.
و لقد شهدنا في عسكرنا هذا أقوام في أصلاب الرّجال و أرحام النّساء، سيرعف بهم الزّمان و يقوى بهم الإيمان.
في ظلال نهج البلاغة ـ ج1 المعنى: ليس هذا من الخطبة في شيء، و مع ذلك أطلقنا عليه و على بعض ما تقدم اسم الخطبة، و نطلقه أيضا على بعض ما يأتي، أولا لأنه مدرج في باب الخطب.
و ثانيا للتيسير على من يرجع الى «الكاشف عن ألفاظ النهج» ليهتدي الى ما يبتغيه من كلمات الإمام عليه السلام.
الحكم والكلمات وشروحها