قال الشريف الرضي:
لما ظفر الإمام بأصحاب الجمل قال له بعض أصحابه: وددت أن أخي فلانا كان شاهدنا ليرى ما نصرك اللّه به على أعدائك.
فأجابه الإمام بهذه الكلمة، و معناها ان كل من كان هواه مع الحق فقد رآنا بقلبه و عقله، و له أجر الأخيار و الأبرار حاضرا كان في عسكرنا هذا، أم غائبا عنه..
و سيجود الزمان بأجيال من شيعتنا يقوى بهم الحق، و يعتز الدين بصدقهم و إخلاصهم، و هم معنا و في هذا العسكر، و ان غابوا عنه بأبدانهم.
و اذا كان الغرض من القتال مع الإمام مرضاة اللّه و الجنة فكل من مات على ولايته فهو من أهل الجنة لحديث: «يا علي أنت و شيعتك في الجنة».
رواه الخطيب البغدادي ج 12 مطبعة السعادة بمصر سنة 1349 ه.
و أيضا رواه أبو نعيم في «حلية الأولياء» ج 4 مطبعة السعادة بمصر سنة 1351 ه.
( عن فضائل الخمسة من الصحاح الستة ).
في ظلال نهج البلاغة ـ ج1 الخطبة 13 أتباع البهيمة: كنتم جند المرأة.
و أتباع البهيمة.
رغا فأجبتم.
و عقر فهربتم.
أخلاقكم دقاق و عهدكم شقاق، و دينكم نفاق، و ماؤكم زعاق.
و المقيم بين أظهركم مرتهن بذنبه، و الشّاخص عنكم متدارك برحمة من ربّه.
كأنّي بمسجدكم كجؤجؤ سفينة قد بعث اللّه عليها العذاب من فوقها و من تحتها و غرق من في ضمنها.
( و في رواية ) و ايم اللّه لتغرقنّ بلدتكم حتّى كأنّي أنظر إلى مسجدها كجؤجؤ سفينة.
أو نعامة جاثمة.
( و في رواية ) كجؤجؤ طير في لجّة بحر.
( و في رواية ) أخرى بلادكم أنتن بلاد اللّه تربة.
أقربها من الماء و أبعدها من السّماء.
و بها تسعة أعشار الشّرّ.
المحتبس فيها بذنبه و الخارج
الحكم والكلمات وشروحها