الأقسامالخطبالخطب والمواعظ
الحكم والكلمات وشروحها

قال الشريف الرضي:

لما ظفر الإمام بأصحاب الجمل قال له بعض أصحابه: وددت أن أخي فلانا كان شاهدنا ليرى ما نصرك اللّه به على أعدائك.

فأجابه الإمام بهذه الكلمة، و معناها ان كل من كان هواه مع الحق فقد رآنا بقلبه و عقله، و له أجر الأخيار و الأبرار حاضرا كان في عسكرنا هذا، أم غائبا عنه..

و سيجود الزمان بأجيال من شيعتنا يقوى بهم الحق، و يعتز الدين بصدقهم و إخلاصهم، و هم معنا و في هذا العسكر، و ان غابوا عنه بأبدانهم.

و اذا كان الغرض من القتال مع الإمام مرضاة اللّه و الجنة فكل من مات على ولايته فهو من أهل الجنة لحديث: «يا علي أنت و شيعتك في الجنة».

رواه الخطيب البغدادي ج 12 مطبعة السعادة بمصر سنة 1349 ه.

و أيضا رواه أبو نعيم في «حلية الأولياء» ج 4 مطبعة السعادة بمصر سنة 1351 ه.

( عن فضائل الخمسة من الصحاح الستة ).

في ظلال نهج البلاغة ـ ج1 الخطبة 13 أتباع البهيمة: كنتم جند المرأة.

و أتباع البهيمة.

رغا فأجبتم.

و عقر فهربتم.

أخلاقكم دقاق و عهدكم شقاق، و دينكم نفاق، و ماؤكم زعاق.

و المقيم بين أظهركم مرتهن بذنبه، و الشّاخص عنكم متدارك برحمة من ربّه.

كأنّي بمسجدكم كجؤجؤ سفينة قد بعث اللّه عليها العذاب من فوقها و من تحتها و غرق من في ضمنها.

( و في رواية ) و ايم اللّه لتغرقنّ بلدتكم حتّى كأنّي أنظر إلى مسجدها كجؤجؤ سفينة.

أو نعامة جاثمة.

( و في رواية ) كجؤجؤ طير في لجّة بحر.

( و في رواية ) أخرى بلادكم أنتن بلاد اللّه تربة.

أقربها من الماء و أبعدها من السّماء.

و بها تسعة أعشار الشّرّ.

المحتبس فيها بذنبه و الخارج

الحكم والكلمات وشروحها

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.