في ظلال نهج البلاغة ـ ج1 الإعراب: جملة حجزته خبر إن.
و يعود بمعنى يصير، و أعلاكم مفعول.
في ظلال نهج البلاغة ـ ج1 المعنى: ( ذمتي بما أقول رهينة، و أنا به زعيم ).
أي كل ما أقوله و أحدثكم به أنا مسؤول عنه، و مأخوذ به، و كفيل بأنه واقع لا محالة، و هو: 1 ( ان من صرحت له العبر عما بين يديه من المثلات حجزته التقوى عن تقحم الشبهات ).
من يتعظ بما رأى و سمع عن الدهر و ضرباته، و دولاب الحوادث و دوراته يحجم و يقف عند مظنة الخطيئة و العقوبة فضلا عما هو صريح في المنع و التحريم، و من أقواله: «و لا ورع كالوقوف عند الشبهة، و لا زهد كالزهد في الحرام» و في الحديث: إنما الأمور ثلاثة: أمر بيّن رشده فيتّبع، و أمر بيّن غيه فيجتنب، و أمر مشكل فيردّ حكمه الى اللّه، و في حديث ثان: من ترك الشبهات نجا من المحرمات، و من وقع في المحرمات هلك من حيث لا يعلم، و في ثالث: الوقوف عند الشبهة خير من الاقتحام في الهلكة.
و نحن نعرف أفرادا يضفون من تلقائهم ثوب الشبهة على الحرام الصريح ليبرروا اقتحامهم و جرأتهم على الحرام.
الحكم والكلمات وشروحها