و جاء في «مستدرك الصحيحين» ج 3 طبعة مجلس دائرة المعارف بحيدر آباد سنة 1324 ه: « قال النبي: يا علي انك ستلقى بعدي جهدا.
قال علي:
أفي سلامة من ديني يا رسول اللّه ؟
قال:
في سلامة من دينك ».
فالأهم عند علي أن يسلم له دينه قبل كل شيء لا نفسه و أهله، أما حديث تقاتل الناكثين و القاسطين و المارقين فقد تجاوز حد التواتر.
في ظلال نهج البلاغة ـ ج1 خاب من افترى..
فقرة 3 5: ألا و إنّ الخطايا خيل شمس حمل عليها أهلها و خلعت لجمها فتقحّمت بهم في النّار.
ألا و إنّ التّقوى مطايا ذلل حمل عليها أهلها و أعطوا أزمّتها فأوردتهم الجنّة.
حقّ و باطل.
و لكلّ أهل فلئن أمر الباطل لقديما فعل.
و لئن قلّ الحقّ فلربّما و لعلّ.
و لقلّما أدبر شيء فأقبل.
شغل من الجنّة و النّار أمامه ساع سريع نجا و طالب بطيء رجا و مقصّر في النار هوى.
اليمين و الشّمال مضلّة.
و الطّريق الوسطى هي الجادّة.
عليها باقي الكتاب و آثار النّبوّة.
و منها منفذ السّنّة و إليها مصير العاقبة.
هلك من ادّعى و خاب من افترى.
من أبدى صفحته للحقّ هلك و كفى بالمرء جهلا أن لا يعرف قدره.
لا يهلك على التّقوى سنخ أصل.
و لا يظمأ عليها زرع قوم.
فاستتروا في بيوتكم.
و أصلحوا ذات بينكم.
و التّوبة من ورائكم،
الحكم والكلمات وشروحها