لا يحمد حامد إلاّ ربّه و لا يلم لائم إلاّ نفسه.
في ظلال نهج البلاغة ـ ج1 اللغة: الخطايا: جمع خطيئة، و هي الذنب.
و الشمّس بضم الشين و الميم جمع شموس، الفرس الجموح يأبى و يمتنع أن يمكن أحدا من ظهره و إسراجه و إلجامه.
و مطايا: جمع مطية، و هي الدابة يستوي فيها المذكر و المؤنث.
و ذلل: جمع ذلول، و ذل البعير: سهل ركوبه و انقياده.
و أمر بكسر الميم كثر.
و المضلة بفتح الميم ضد الهدى.
و صفحته: وجهه، و المراد هنا من جاهر بعداء الحق.
و سنخ الأصل: موضعه و منيته.
في ظلال نهج البلاغة ـ ج1 الإعراب: شمس صفة للخيل، و ذلل صفة للخطايا، و حق خبر لمبتدأ محذوف، و مثله باطل أي التقوى حق و الخطايا باطل، و قديما منصوب بنزع الخافض، و الأصل فعل في الزمن القديم، ثم حذف حرف الجر و الموصوف و أقيمت الصفة مقامه.
و رب للتقليل، و تجر النكرة الموصوفة، و مجرورها لا يتعلق بشيء، و اذا لحقتها «ما» كفتها عن العمل، و لعل من أخوات ان تنصب الاسم و ترفع الخبر، و إذا لحقتها «ما» كفتها عن العمل و من أجل هذا كفت هنا رب و لعل، و معنى لعل التوقع و الترجي.
و لئن اللام للقسم، و ان شرطية و قلّ فعلها، و جوابها محذوف و التقدير فلربما يعود.
الحكم والكلمات وشروحها