الأقسامالحِكَم والوصايا والأخلاق والآدابقصار الحكم والكلمات
الحكم والكلمات وشروحها

في ظلال نهج البلاغة ـ ج1 المعنى: ( ألا و ان الخطايا خيل شمس، حمل عليها أهلها، و خلعت لجمها، فتقحمت بهم النار ).

أي ان الذنب كالفرس الجموح، و النفس كالراكب، و الدين كاللجام، و من ركب فرسا جموحا بلا لجام يردعها أوردته مناهل الهلكة، و هكذا فاعل الخطايا، و مرتكب الذنوب بلا رادع من دين اللّه مآله الى النار لا محالة، و من أقواله عليه السلام: أشد الذنوب ما استهان به صاحبه.

( ألا و ان التقوى مطايا ذلل، حمل عليها أهلها و أعطوا أزمتها، فأوردتهم الجنة ).

أما من يتقي اللّه، و يسلس قياده الى أحكامه و حلاله فنهايته الى الجنة تماما كراكب المطية الذلول تسير طوع إرادته في طريق السداد و الأمان.

( حق و باطل، و لكل أهل ).

الناس منهم المحق، و منهم المبطل، ما في ذلك ريب، و لكن بأي شيء نميز بينهما، و كل من الاثنين يدعي الحق و ينتحله ؟

و هل للحق قياس ؟

و الجواب عند الإمام عليه السلام واضح، فكل من أطاع اللّه هو محق، و المبطل من عصى اللّه: و من أقواله: «الحلال ما أحل اللّه، و الحرام ما حرم اللّه».

و قد بيّن سبحانه على لسان نبيه الكريم صلى الله عليه وآله وسلم محابّه من الأعمال و مكارهه، و نواهيه و أوامره، و ألقى الحجة على الجميع، و لم يدع لأحد من عذر يتعلل به.

و ما رسمه علماء الأخلاق و غيرهم من المفكرين للفضيلة العملية،

الحكم والكلمات وشروحها

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.