الأقسامالحِكَم والوصايا والأخلاق والآدابقصار الحكم والكلمات
الحكم والكلمات وشروحها

( ساع سريع نجا ).

أسرع الى مرضاة اللّه، و تقرّب اليه بالأعمال الصالحات، فنجا من أليم العذاب و شدته.

2 ( و طالب بطيء رجا ).

يحب الخير و يطلبه و يعمل له، و لكن ببطء و كسل، و قد تتدارك هذا رحمة من ربه.

3 ( و مقصر في النار هوى ).

لا يسرع و لا يبطىء، بل يعرض و يقصر.

و ليس من شك ان عاقبة التقصير الخسران و الندامة.

و من أقواله عليه السلام: لا تكن ممن يرجو الآخرة بغير عمل، و يرجىء أي يؤخر التوبة بطول الأمل.

( اليمين و الشمال مضلة، و الطريق الوسطى هي الجادة ).

أي المعتدلة الواضحة و المتوسطة بين الإسراف و التقصير، و من انحرف عنها يمنة أو يسرة فقد انحرف عن الهدى الى الضلال، و عن النجاة الى الهلاك ( و عليها باقي الكتاب و آثار النبوة ).

المراد بباقي الكتاب الكتاب الباقي ببقاء اللّه تعالى، و المعنى ما من شيء جاء في كتاب اللّه و سنّة نبيه إلا و هو قائم على هذه الطريق الوسطى، و الجادة المثلى ( و منها منفذ السنة ) من هذه الطريق يبتدىء و عليها يسير حلال محمد و حرامه ( و اليها مصير العاقبة ).

لأن الخلائق يوم القيامة يحاسبون على أساس الصراط المستقيم.

و الخلاصة ان المنهج السوي الذي يجب شرعا و عقلا أن يسير عليه الأفراد و الجماعة هو القائم بين الإسراف و التقصير، فكل من هذين شر و فساد، و ما بينهما خير و صلاح..

و قد رأينا الناس يحبون الرجل المعتدل في سلوكه و أعماله، و يثقون به و يصفونه بأوصاف الكمال و التقدير كالعاقل و المتزن، بل و يستشيرونه في المهمات من أمورهم، و لا وزن عندهم للمقصر أو المسرف، و ان كان دماغه مخزنا للعلوم و الآراء و الأرقام.

الحكم والكلمات وشروحها

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.