الأقسامالحِكَم والوصايا والأخلاق والآدابقصار الحكم والكلمات
الحكم والكلمات وشروحها

( هلك من ادعى ) بلا حجة و دليل ( و خاب من افترى ) بلا رادع و زاجر ( و من أبدى صفحته للحق هلك ).

و مثله قول الإمام عليه السلام: من صارع الحق صرعه ( و كفى بالمرء جهلا أن لا يعرف نفسه ).

لأنه يتجاوز الحدود بالافتراءات و الادعاءات الكاذبة، و من أقواله عليه السلام: يفعل الجاهل بنفسه ما لا يفعله العاقل بعدوه..

و تطلق كلمة الجاهل الأحمق على كل من يضع الأمور في غير مواضعها، حتى و لو درس عشرات السنين، و حفظ مئات الكتب..

و أحمق الناس في عصرنا سائقو السيارات الذين يسرعون في سيرهم.

( لا يهلك على التقوى سنخ أصل ).

المراد بالسنخ هنا التربة، و بالأصل الجذور، و المعنى إذا قامت الأعمال على أساس من التقوى كان العامل في مأمن من الهلاك تماما كجذور الشجرة تنبت في تربة طيبة، تسلم من الآفات و العاهات ( و لا يظمأ عليها زرع قوم ).

هذا تشبيه ثان للتقوى، و انها كالماء، و الزرع ينمو به و يثمر، فكذلك الأعمال تعود على صاحبها بالخيرات مع التقوى، و من أقواله عليه السلام: لا يقل عمل مع التقوى، و كيف يقل ما يتقبل ؟

( فاستتروا في بيوتكم ).

هذا خطاب للغوغاء و السواد من الناس، و هو يأمرهم بالسكوت و عدم الخوض فيما لا يعلمون خوفا من البلبلة و إثارة الفتنة.

و من أقواله في وصف الغوغاء: « اذا اجتمعوا ضروا، و اذا تفرقوا نفعوا..

فقيل له: قد عرفنا مضرة اجتماعهم، فما منفعة افتراقهم ؟.

قال:

يرجع أصحاب المهن الى مهنهم، فينتفع الناس بهم ».

الحكم والكلمات وشروحها

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.