الأقسامالحِكَم والوصايا والأخلاق والآدابقصار الحكم والكلمات
الحكم والكلمات وشروحها

( اصلحوا ذات بينكم ) و هي الحال التي يجمعون عليها، و المراد بها هنا الألفة و المحبة، و في الحديث: اصلاح ذات البين أفضل من عامة الصلاة و الصوم ( و التوبة من ورائكم ).

المراد بورائكم هنا بين أيديكم، قال تعالى: من ورائه جهنم..

و من ورائه عذاب غليظ 16 و 17 ابراهيم أي بين يديه، لأن العذاب لاحق به، و كذلك التوبة لاحقة بالعاصي باعتبار أنها بين يديه، و لا يمنعه عنها مانع ( و لا يحمد حامد إلا ربه ) لأنه هو وحده يستحق الشكر و الحمد ( و لا يلم لائم إلا نفسه ) لأنه أعرض عن دعوة الحق و العدل، و استجاب للهوى و الجهل.

في ظلال نهج البلاغة ـ ج1 ضال مضل..

فقرة 1 2: إنّ أبغض الخلائق إلى اللّه رجلان: رجل و كله اللّه إلى نفسه فهو جائر عن قصد السّبيل مشغوف بكلام بدعة، و دعاء ضلالة.

فهو فتنة لمن افتتن به.

ضالّ عن هدي من كان قبله.

مضلّ لمن اقتدى به في حياته و بعد وفاته.

حمّال خطايا غيره.

رهن بخطيئتهو رجل قمش جهلا.

موضع في جهّال الأمّة عاد في أغباش الفتنة.

عم بما في عقد الهدنة قد سمّاه أشباه النّاس عالما و ليس به.

بكّر فاستكثر من جمع ما قلّ منه خير ممّا كثر حتّى إذا ارتوى من آجن، و اكتنز من غير طائل.

جلس بين النّاس قاضيا، ضامنا لتخليص ما التبس على غيره.

فإن نزلت به إحدى المبهمات هيّأ لها حشوا رثاّ من رأيه ثمّ قطع به.

الحكم والكلمات وشروحها

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.