الى جانب الاشاعة عن بعضهم بالرشوة و الفجور و شرب الحمور..
و لو جرت عملية التكرير و التطهير، و أخذ العدل مجراه لكان أكثرهم في السجن مع المجرمين.
نحن الآن في سنة 1971 م.
( ضامنا لتخليص ما التبس على غيره ).
فهو وحده بزعمه العالم اللامع الذي يرى ما لا يرى العلماء، و يعرف ما لا يعرفون، و يحل المعضلات التي استعصت على أهل الفكر و العلم.
أما كيف ؟
و من أين نال و توصل الى هذه المنزلة فمن ذاته التي تتفجر تحقيقا و تدقيقا، لا من جده و اجتهاده.
( فإن نزلت به إحدى المبهمات هيأ لها حشوا رثا من رأيه، ثم قطع به ).
ان اللّه في كل واقعة حكما، و الطريق الى معرفته الأدلة الأربعة: الكتاب و السنة و الاجماع و العقل، و قد تفيد هذه الأصول العلم بحكم اللّه لجميع الناس كوجوب الصلاة و الصيام، و كثيرا ما يتعذر استخراج الحكم منها إلا على أهل النظر و الاجتهاد بخاصة إذا كان في الواقعة جهة صلاح و جهة فساد، و تصارعت الآراء في الموازنة بينهما و الترجيح و التقديم على أساس الشريعة و مبادئها، و لكن الجسور المغرور الذي عناه الإمام عليه السلام يلفق من خياله و أوهامه ( حشوا رثا ) أي كلاما فارغا ( ثم يقطع به ) و يقول: هذا هو الحق الذي لا ريب فيه..
و هكذا يعيش في دنيا الظلام و الأوهام من يتخذ من ذاته مقياسا لكل شيء، و يجهل أو يتجاهل الحق و الواقع.
الحكم والكلمات وشروحها