الأقسامالحِكَم والوصايا والأخلاق والآدابقصار الحكم والكلمات
الحكم والكلمات وشروحها

في ظلال نهج البلاغة ـ ج1 يعيشون جهالا و يموتون ضلالا..

فقرة 3 5: فهو من لبس الشّبهات في مثل نسج العنكبوت.

لا يدري أصاب أم أخطأ فإن أصاب خاف أن يكون قد أخطأ.

و إن أخطأ رجا أن يكون قد أصابجاهل خبّاط جهالات.

عاش ركّاب عشوات لم يعضّ على العلم بضرس قاطع يذري الرّوايات إذراء الرّيح الهشيم.

لا مليء و اللّه بإصدار ما ورد عليه.

و لا هو أهل لما فوّض إليه.

لا يحسب العلم في شيء ممّا أنكره و لا يرى أنّ من وراء ما بلغ مذهبا لغيره.

و إن أظلم أمر اكتتم به لما يعلم من جهل نفسه.

تصرخ من جور قضائه الدّماء.

و تعجّ منه المواريث.

إلى اللّه أشكو من معشر يعيشون جهّالا و يموتون ضلاّلا ليس فيهم سلعة أبور من الكتاب إذا تلي حقّ تلاوته.

و لا سلعة أنفق بيعا و لا أغلى ثمنا من الكتاب إذا حرّف عن مواضعه.

و لا عندهم أنكر من المعروف و لا أعرف من المنكر.

في ظلال نهج البلاغة ـ ج1 اللغة: اللبس بفتح اللام الاختلاط و عدم الظهور و الوضوح.

و الخيط: الضرب.

و يقال، يخبط خبط عشواء لمن يتصرف في الأمور على غير بصيرة.

و العاشي و الأعشي: ضعيف البصر.

و ذرت الريح التراب: أطارته.

و الهشيم: النبت اليابس المتكسر.

و كل ما يتجر به يسمى سلعة.

الحكم والكلمات وشروحها

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.