في ظلال نهج البلاغة ـ ج1 الإعراب: جاهل خبر ثان لهو، و خباط صفة جاهل، و مثله و لا مليء.
و بإصدار متعلق بمليء، و ما بلغ مجرور بالإضافة، و مذهبا مفعول يرى، و جهالا حال من واو يعيشون، و ضلالا حال من واو يموتون، و فيهم خبر مقدم لليس، و سلعة اسمها، و أبور صفة لسلعة، و بيعا تمييز و مثله ثمنا.
في ظلال نهج البلاغة ـ ج1 المعنى: ( فهو من لبس الشبهات في مثل نسج العنكبوت ).
الراسخون في علم الكتاب و السنة هم المرجع في دفع الشبهات عن دين اللّه و شريعته، و حل المشكلات حين تلتبس الآراء، و تختلف الأهواء، لأنهم على يقين من معرفة الحق، أما الجاهل الذي يتسم بسمات أهل العلم و ليس منهم فهو عار و شنار على الدين و اهله، لأنه في ضعفه علما و فهما كنسج العنكبوت، و ما أضعف من يتقي بهذا النسج من العدو و ضرباته.
( لا يدري أصاب أم أخطأ ).
جاهل لا يعرف قدره، و لا يقف عنده، بل يقتحم الشبهات، و يقول بالظنة، و يحكم بالتهمة ( فإن أصاب ) صدفة و رمية من غير رام ( خاف أن يكون قد أخطأ ) لجهله بمدرك الصواب و مواقعه ( و ان أخطأ رجا أن يكون قد أصاب ) لعماه عن أسباب الخطأ و موارده، و من أقوال الإمام عليه السلام في الثناء على المؤمن: «يقول فيفهم، و يسكت فيسلم».
الحكم والكلمات وشروحها