الأقسامالحِكَم والوصايا والأخلاق والآدابقصار الحكم والكلمات
الحكم والكلمات وشروحها

( جاهل خباط جهالات، عاش ركاب عشوات ).

و تومىء صيغة المبالغة في خبّاط و ركّاب الى كثرة الأغلاط و الأخطاء ( لم يعض على العلم بضرس قاطع ).

أي لا يعتمد في أقواله و أحكامه على أصل ثابت، و قاعدة صحيحة ( يذري الروايات اذراء الريح الهشيم ).

المراد بالروايات هنا كل نقل يثبت قول المعصوم أو فعله أو تقريره، و يذري الروايات كناية عن جهله بدلالاتها و وقائعها ( لا مليء و اللّه بإصدار ما ورد عليه ) فارغ من العلم، فإذا وردت عليه إحدى القضايا قال فيها بالجهل و الغباء، و حكم بالجور و الأهواء ( و لا هو أهل لما فوض اليه ).

و تولى منصب القضاء بالشفاعات و الرشاوات.

( لا يحسب العلم في شيء مما أنكره ).

زين له الجهل انه أحاط بكل شيء علما، و ان ما غاب عنه فليس بعلم..

و ان قال سبحانه: و ما اوتيتم من العلم إلا قليلا 85 الإسراء..

( و لا يرى ان من وراء ما بلغ مذهبا لغيره ).

ليس للعلماء في زعمه بحوث و تجارب، و لا للأئمة آراء و مذاهب، و لا للعلوم تقدم و تطور..

أبدا لا شيء إلا عقله و فهمه، و هو الحكيم الخبير..

و هذه أبشع صورة للجاهل، و قد يظن انها ضرب من المبالغة..

كلا، هي عين الواقع، و من تتبع و تأمل رآها في أكثر من واحد.

( و ان أظلم ) أي خفي ( عليه أمر اكتتم به ) ستر جهله بالأمر الذي خفي عليه ( لما يعلم من جهل نفسه ) و مع هذا يتظاهر بالعلم و المعرفة كيلا يعد مع الجاهلين ( تصرخ من جور قضائه الدماء ).

أي ان الدماء التي يحكم بها تنطق بلسان الحال انها أريقت ظلما و عدوانا ( و تعج منه المواريث ) لحكمه فيها بغير ما أنزل اللّه سبحانه ( الى اللّه أشكو من معشر يعيشون جهّالا، و يموتون ضلالا ).

الحكم والكلمات وشروحها

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.