الأقسامالخطبالخطب والمواعظ
الحكم والكلمات وشروحها

و العيش في الجهل مع التظاهر بالعلم موت على الفساد و الضلال، و لا شيء وراء هذا العيش أو الموت إلا الداهية و الهاوية.

( ليس فيهم سلعة أبور من الكتاب اذا تلي حق تلاوته ).

المراد بالتلاوة هنا الفهم السليم، و التفسير القويم لآيات اللّه، و المعنى ان هؤلاء المعاشر اذا فسر القرآن بالحق و بغير ما تهوى أنفسهم أعرضوا عنه و عاندوه ( و لا سلعة أنفق بيعا، و لا أغلى ثمنا من الكتاب اذا حرّف عن مواضعه ) و أوّل بما يشتهون..

فالدين عندهم المصلحة و كفى ( و لا عندهم أنكر من المعروف ) لأنه يخالف أهواءهم ( و لا أعرف من المنكر ) لأنه على وفق مقاصدهم..

قال الشيخ محمد عبده:

و ما أشبه حال هذه المعاشر بالمعاشر من أهل هذا الزمان.

في ظلال نهج البلاغة ـ ج1 الخطبة 18 ترد على أحدهم القضيّة في حكم من الأحكام فيحكم فيها برأيه ثمّ ترد تلك القضيّة بعينها على غيره فيحكم فيها بخلافه ثمّ يجتمع القضاة بذلك عند الإمام الّذي استقضاهم فيصوّب آراءهم جميعا و إلههم واحد و نبيّهم واحد و كتابهم واحد.

أفأمرهم اللّه تعالى بالاختلاف فأطاعوه.

أم نهاهم عنه فعصوهأم أنزل اللّه دينا ناقصا فاستعان بهم على إتمامه.

أم كانوا شركاء له.

فلهم أن يقولوا و عليه أن يرضى أم أنزل اللّه سبحانه دينا تامّا فقصّر الرّسول صلّى اللّه عليه و آله عن تبليغه و أدائه و اللّه سبحانه يقول: مَا فَرَّطْنَا فِي الْكِتَابِ مِنْ شَيْء و قال: فِيهِ تِبْيَانُ كُلِّ شَيْءٍ.

و ذكر أنّ الكتاب يصدّق بعضه بعضا و أنّه لا اختلاف فيه فقال سبحانه: وَ لَوْ كَانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلافاً كَثِيراً.

و إنّ القرآن ظاهره أنيق.

و باطنه

الحكم والكلمات وشروحها

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.