عميق.
لا تفنى عجائبه و لا تنقضي غرائبه و لا تكشف الظلمات إلاّ به.
في ظلال نهج البلاغة ـ ج1 اللغة: استقضاهم: طلبهم أو اختارهم للقضاء.
و التبيان: التوضيح.
و الأنيق: الحسن الذي يسرّ الناظرين.
في ظلال نهج البلاغة ـ ج1 الإعراب: الذي استقضاهم صفة للإمام، و جميعا حال من الضمير في آرائهم.
و من زائدة، و شيء مفعول فرطنا، و المصدر من الكتاب الخ مفعول ذكر.
في ظلال نهج البلاغة ـ ج1 المعنى: هذه الخطبة واضحة في ذم الجهل و العمل بالرأي، و تلتقي مع التي قبلها على صعيد واحد، و من أجل هذا نشرحها بإيجاز ما أمكن ( ترد على أحدهم القضية في حكم من الأحكام فيحكم فيها برأيه ) لا بالأصول المقررة للشريعة و أحكامها.
و من البداهة ان أحكام اللّه سبحانه لا تصاب بالآراء، و لا تدرك أسرارها بالأفكار ( ثم ترد تلك القضية بعينها على غيره فيحكم فيها بخلافه ).
قد ينبع الاختلاف بين الفقهاء من الاختلاف في فهم آية أو صحة رواية، و هذا جائز و مشروع،
الحكم والكلمات وشروحها