و إذا لم يكن من ذلك شيء ثبت انهم على الحق يفترون، و قد خاب من افترى..
و قال الشيخ محمد عبده: استدل أمير المؤمنين عليه السلام بثلاث آيات: بالأولى على عدم النقصان، و هي: «ما فرطنا في الكتاب من شيء».
و بالثانية على الوضوح مع التمام، و هي: «فيه تبيان كل شيء».
و بالثالثة على عدم لاختلاف و التناقض، و هي: «و لو كان من عند غير اللّه لوجدوا فيه اختلافا كثيرا».
فلا يكمل بالرأي دين وصفه كذلك.
في ظلال نهج البلاغة ـ ج1 الخطبة 19 كان الإمام عليه السلام يخطب على منبر الكوفة، فاعترضه الأشعث بن قيس في بعض كلامه، و قال: يا أمير المؤمنين هذا عليك لا لك، فخفض الإمام اليه بصره، ثم قال: في ظلال نهج البلاغة ـ ج1 عليه لعنة اللّه و لعنة اللاعنين: ما يدريك ما عليّ ممّا لي، عليك لعنة اللّه و لعنة اللاّعنين.
حائك ابن حائك منافق بن كافر و اللّه لقد أسرك الكفر مرّة و الإسلام أخرى.
فما فداك من واحدة منهما مالك و لا حسبك و إنّ امرأ دلّ على قومه السّيف.
و ساق إليهم الحتف.
لحريّ أن يمقته الأقرب.
الحكم والكلمات وشروحها