و لا يأمنه الأبعد.
في ظلال نهج البلاغة ـ ج1 الإعراب: «ما» الأولى استفهام فيه معنى الإنكار، و محلها الرفع بالابتداء، و جملة يدريك خبر، و مثلها «ما» الثانية، و عليّ خبرها، و مضمون الجملة مفعول يدريك، و «ما» موصول مجرور بمن، و يتعلق بما تعلقت به علي، و لي صلة، و حائك خبر لمبتدأ محذوف أي أنت حائك.
و المصدر من أن يمقته منصوب بنزع الخافض.
في ظلال نهج البلاغة ـ ج1 الأشعث بن قيس: يقال: رجل أشعث أي مغبر الرأس متلبد الشعر، أو منتشره تقول: لمّ اللّه شعثكم أي جمع أمركم، و اسم الأشعث معدي كرب، و غلب عليه الأشعث حتى نسي اسمه، لأنه كان أشعث الرأس، و اسم أبيه قيس الأشجّ، لأنه شج في بعض الحروب.
و نقل ابن أبي الحديد عن ( تاريخ الطبري ): «كان المسلمون يلعنون الأشعث، و يلعنه الكافرون أيضا، و سماه نساء قومه عرف النار، و هو اسم للغادر».
و عرف النار تشبيها بعرف الديك.
و قال الشيخ محمد عبده: أسلم الأشعث في زمن النبي، و ارتد بعد موته، و كان من أصحاب علي ثم خرج عليه.
و قال محمد عبده و كثير من أهل السير و التاريخ:
الحكم والكلمات وشروحها