في ظلال نهج البلاغة ـ ج1 المعنى: ( ما يدريك ما علي مما لي ).
الأشعث المرتد و المنافق الوغد يحدد و يعرف من قال فيه الرسول الأعظم صلى الله عليه وآله وسلم: «علي مع الحق، و الحق مع علي» يعرفه بما يجب له و عليه..
و لا جواب لهذا الوقح الخاسر إلا ما قال سبحانه لابليس: و ان عليك اللعنة الى يوم الدين 35 الحجر.
( حائك ابن حائك ).
قال ابن أبي الحديد و الشيخ محمد عبده و غيرهما: ان «الحائكين أنقص الناس عقلا، و أهل اليمن يعيرون بالحياكة، و الأشعث يمني من كندة، و قال عارف بأهل اليمن: ما فيهم إلا حائك برد، أو دابغ جلد، أو سائس قرد، ملكتهم امرأة، و أغرقتهم فأرة، و دل عليهم هدهد».
( منافق ابن كافر ).
كان أبو الأشعث من المشركين، أما هو فمن المنافقين و المرتدين كما تقدم.
( اسرك الكفر مرة، و الاسلام أخرى ).
قتل قيس أبو الأشعث في الجاهلية، فخرج طالبا بثأر أبيه من القاتل فأسر، فالأب قتيل و الابن أسير..
أما قول الإمام عليه السلام للأشعث: ( فما فداك من واحد منهما مالك و لا حسبك )، فمعناه ما منعك من خزي الجبن و منقصته، و عار الأسر و مذلته مال و لا حسب.
و حسب المرء عند العرب هو ما يدعيه من مفاخر الآباء و الأجداد.
الحكم والكلمات وشروحها