و يشير الإمام بأسر الاسلام الى ارتداد الأشعث و خروجه مع قومه لقتال المسلمين، و لما أسروه أظهر التوبة، و أضمر الكفر ( و ان امرءا دل على قومه السيف، و ساق اليهم الحتف الخ ).
لما ارتد الأشعث و قومه عن الاسلام حاربهم المسلمون و حاصروهم أياما، فطلب الأشعث الأمان له و لعشرة من أهله و إخوانه، و تجاهل غيرهم، ثم فتح الحصن و استسلم هو و العشرة للأسر، و ترك بقية قومه للسيف و الحتف، و هم 800 فقتلوا بكاملهم، و من أجل هذا الغدر أسماء النساء: عرف النار، و الى هذا أشار الإمام عليه السلام بقوله: «و ان امرءا دل على قومه السيف» الخ.
في ظلال نهج البلاغة ـ ج1 الخطبة 20 قريب ما يطرح الحجاب: فإنّكم لو قد عاينتم ما قد عاين من مات منكم لجزعتم و وهلتم و سمعتم و أطعتم.
و لكن محجوب عنكم ما قد عاينوا.
و قريب ما يطرح الحجاب و لقد بصّرتم إن أبصرتم و أسمعتم إن سمعتم و هديتم إن اهتديتم.
بحقّ أقول لكم لقد جاهرتكم العبر و زجرتم بما فيه مزدجر.
و ما يبلّغ عن اللّه بعد رسل السّماء إلاّ البشر.
الحكم والكلمات وشروحها