الأقسامالخطبالخطب والمواعظ
الحكم والكلمات وشروحها

و قال قائل من الفلاسفة: «التفكير فن لا علم».

و يرجح في ظننا ان التفكير فن و علم و دين و تطور و تقدم إذا كان سليما و وسيلة للإيمان و النعيم..

و الفن أو العلم داهية و كارثة إذا كان سبيلا للبلاء و الشقاء.

هذا محصل ما يهدف اليه الإمام عليه السلام من كلامه هنا و شرحته بهذا الأسلوب لأني حين انتهيت الى هذه الخطبة تنبهت الى ان الوعاظ و المبلغين يتطلعون الى خطب النهج و شرحها، فحاولت التعاون معهم و لو باليسير كلما دعت الحاجة أو شعرت من نفسي الميل و الرغبة الى ذلك..

و ان اذكر هذا اليسير في موارده بعنوان من العناوين ليهتدي اليه بسهولة من يهمه الأمر اذا راجع الفهرست، و ان استقل ما ذكرت تحت هذا العنوان «المكرور» فإن الكلمة الحية تنتقل بالقارىء المفكر الموهوب الى أجواء و أجواء.

على ان القليل المقبول خير من الكثير المملول..

و يضاف الى هذا انه لو جمع شتات هذه الكلمات التي اكتبها تحت العنوان المذكور لاستوعبت عشرات الصفحات.

و لا يعني هذا ان ما يصلح مادة للتبليغ و الإرشاد ينحصر بما قلته بعنوان: «للمنبر» كيف و كل خطب النهج هي حكم و مواعظ، و الشرح تابع للأصل ؟..

و لكن الذي عنيته هو التركيز على قصد الموعظة و الخطابة مما ذكرته بهذا العنوان و الاهتمام به أكثر من أي شيء آخر على أساس المعنى الذي أراده الإمام عليه السلام.

و قد أترك كلمة «المنبر» مكتفيا بما يشير الى الموضوع.

الحكم والكلمات وشروحها

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.