و أن اصبر للجلاد هبلتهم الهبول لقد كنت و ما أهدّد بالحرب و لا أرهّب بالضّرب.
و إنّي لعلى يقين من ربّي.
و غير شبهة من ديني.
في ظلال نهج البلاغة ـ ج1 اللغة: ذمر: حث و حض.
الجلب بفتح اللام مصدر بمعنى المفعول، و هو المجلوب من بلد الى بلد.
و المراد به هنا الجمع.
و النصاب: الأصل.
و النصف: العدل.
و التبعة: ما يترتب على فعل الشر من المؤاخذة.
و هبلتهم: ثكلتهم.
و الهبول: النساء الثاكلات.
في ظلال نهج البلاغة ـ ج1 الإعراب: إلا للتنبيه، و جملة هم تركوه حال من واو يطلبون، و يجوز أن تكون صفة «حقا» و خيبة منادى أي أيتها الخيبة احضري فهذا أوانك، و من دعا مبتدأ و خبر و فيه معنى التعجب، و الباء في «به» زائدة، و الهاء في محل رفع على الفاعلية، و شافيا تمييز، و من العجب خبر مقدم، و بعثهم مبتدأ مؤخر، و الى متعلق به، و المصدر من ان أبرز مفعول لفعل محذوف أي يطلبون البراز، و ما اهدد الواو زائدة دخلت على خبر كان لمجرد تزيين الكلام.
الحكم والكلمات وشروحها