الأقسامالحِكَم والوصايا والأخلاق والآدابقصار الحكم والكلمات
الحكم والكلمات وشروحها

( فإن أبوا ) عن الوفاء بعهد البيعة و أصروا على إيقاظ الفتنة و إعلان الحرب ( أعطيتهم حد السيف ) للقضاء على الفتنة و الفساد ( و كفى به أي بالسيف شافيا من الباطل، و ناصرا للحق ).

الإمام يستعمل السيف ليحطم به سيف البغي و الضلال.

و من أقواله: من أنكر المنكر بسيفه لتكون كلمة اللّه هي العليا، و كلمة الظالمين هي السفلى فذاك الذي أصاب سبيل الهدى، و قام على الطريق، و نوّر في قلبه اليقين.

( و من العجب بعثهم إليّ أن ابرز للطعان، و أن اصبر للجلاد ).

و موضع العجب انهم أعرف الناس بشجاعة الإمام و ثباته.

( هبلتهم الهبول ) دعاء عليهم بالثكل.

( لقد كنت و ما أهدد بالحرب الخ ) قال الشيخ محمد عبده: «بيّن الإمام في الجمل الأخيرة انه خلق للحرب، فهو لا يهابها من طبعه، ثم ازداد إقداما عليها، لأنه على يقين من ربه في حقه، و انه ما اعترته شبهة قط في دينه، فكيف يهدد أو يرهب من حاله كذلك» ؟.

في ظلال نهج البلاغة ـ ج1 اعملوا في غير رياء و لا سمعة..

فقرة 1 2: أمّا بعد فإنّ الأمر ينزل من السّماء إلى الأرض كقطرات المطر إلى كلّ نفس بما قسم لها من زيادة أو نقصان، فإذا رأى أحدكم لأخيه غفيرة في أهل أو مال أو نفس فلا تكوننّ له فتنة.

فإنّ المرء المسلم البريء من الخيانة ما لم يغش دناءة تظهر فيخشع لها إذا ذكرت و تغرى بها لئام النّاس كان كالفالج الياسر الّذي ينتظر أوّل فورة من قداحه توجب له المغنم.

و يرفع بها عنه المغرم و كذلك المرء المسلم البريء من الخيانة ينتظر من اللّه إحدى الحسنيين.

إمّا داعي اللّه فما عند اللّه خير له.

و إمّا رزق اللّه فإذا هو ذو أهل و مال و معه دينه و حسبه.

إنّ المال و البنين حرث الدّنيا و العمل الصّالح حرث الآخرة و قد يجمعهما اللّه لأقوام فاحذروا من

الحكم والكلمات وشروحها

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.