في ظلال نهج البلاغة ـ ج1 المعنى: تكلم الإمام عليه السلام كثيرا عن الرزق في خطبه و رسائله و حكمه، و يأتي البيان، و كلامه واضح و صريح في ان الرزق مقدّر و مقسوم، من ذلك قوله: ( أما بعد فإن الأمر ينزل من السماء الى الأرض كقطرات المطر الى كل نفس بما قسم لها من زيادة أو نقصان ).
قال الشيخ محمد عبده في تعليقه:
ان المطر مقدر بالقياس الى الأماكن التي يسقط فيها، و هو مصدر ارزاق الخلائق.
و اقتبس الشيخ هذا المعنى من ابن أبي الحديد، كما هو شأنه في أكثر أقواله و تعليقاته، و قد ينقل العبارة بنصها الحرفي.
في ظلال نهج البلاغة ـ ج1 للمنبر في الرزق: كتب كثيرا عن الرزق و أسبابه في «التفسير الكاشف»..
أنظر فقرة «الرزق و فساد الأوضاع» في تفسير الآية 66 من سورة المائدة، و فقرة «هل الرزق صدفة أو قدر» في تفسير الآية 100 من هذه السورة، و فقرة «الانسان و الرزق» عند تفسير الآية 26 من سورة الرعد، و فقرة «الرزق و الثقة بالمخلوق دون الخالق» عند تفسير الآية 60 من سورة العنكبوت، و فقرة «الرزق بالعمل لا بالدعاء» عند تفسير الآية 27 من الشورى.
و الآن أعود الى هذا الموضوع للمرة السادسة، و بعد التأمل و التفكير العميق،
الحكم والكلمات وشروحها