في ظلال نهج البلاغة ـ ج1 اللغة: الحيطة بفتح الحاء الرعاية، و بكسرها الصيانة: و المعنيان متقاربان.
و الشعث بفتح العين التفرق.
و النازلة: المصيبة.
و لسان الصدق: حسن الذكر بالحق.
و الخصاصة: الفقر و الحاجة.
و الحاشية هنا: الجانب و الجناح، قال سبحانه: و اخفض لهما جناح الذل من الرحمة.
في ظلال نهج البلاغة ـ ج1 الإعراب: حيطة تمييز، و الا للتنبيه، و المصدر من ان يسدها بدل اشتمال من القرابة، أي لا يعدلن عن سد حاجة القرابة، مثل أعجبني زيد، ثوبه، أي أعجبني ثوب زيد.
في ظلال نهج البلاغة ـ ج1 المعنى: نص الاسلام كتابا و سنة على ان للفقراء حقا معلوما في أموال الأغنياء على سبيل الشركة حقيقة أو حكما من غير فرق بين أن يكون الفقير من أقارب الغني أو بعيدا عنه رحما و نسبا..
نعم القريب أولى استحبابا من البعيد، و في بعض الروايات «لا صدقة و ذو رحم محتاج»..
و ما جعل الاسلام للقريب الفقير،
الحكم والكلمات وشروحها