أو يجبن و يضعف أمام أهل البغي و أعداء الحق.
و من أقواله: «ما ضعفت و لا جبنت و لا خنت و لا وهنت، و أيم اللّه لا بقرن الباطل أي المبطلين حتى أخرج الحق من خاصرته».
و قال: «لا يقيم أمر اللّه إلا من لا يصانع و لا يضارع و لا يتبع المطامع».
( و اتقوا اللّه عباد اللّه، و فرّوا الى اللّه من اللّه ) من غضبه الى رحمته، و من المعصية الى التوبة، و ما طرق بابه الكريم طارق إلا و شمله بعفوه و رحمته ( و امضوا في الذي نهجه لكم ) و أوضحه في كتابه و سنّة نبيه من حدود الحلال و الحرام ( و قوموا بما عصبه بكم ).
أدوا الى اللّه طاعته، و اتقوه في أمره و نهيه ( فعليّ ضامن لفلجكم آجلا ان لم تمنحوه عاجلا ).
ان أجر المتقين في الآخرة مؤكد و مضمون، أما أجرهم في الدنيا فربما و لعل..
و ليس من شك ان القليل الدائم و إن قلّ خير من الزائل و إن كثر، فكيف اذا قلّ هذا و كثر ذاك في ظلال نهج البلاغة ـ ج1 مللتهم و ملّوني..
فقرة 1 2: ما هي إلاّ الكوفة أقبضها و أبسطها.
إن لم تكوني إلاّ أنت تهبّ أعاصيرك.
فقبّحك اللّه.
لعمر أبيك الخير يا عمرو إنّني على وضر من ذا الإناء قليل أنبئت بسرا قد اطّلع اليمن و إنّي و اللّه لأظنّ أنّ هؤلاء القوم سيدالون منكم باجتماعهم على باطلهم و تفرّقكم عن حقّكم.
و بمعصيتكم إمامكم في الحقّ و طاعتهم إمامهم في الباطل، و بأدائهم الأمانة إلى صاحبهم و خيانتكم.
و بصلاحهم في بلادهم و فسادكم.
فلو ائتمنت أحدكم على قعب لخشيت أن يذهب بعلاقته.
اللّهمّ إنّي قد مللتهم و ملّوني و سئمتهم و سئموني فأبدلني بهم خيرا منهم و أبدلهم بي شرّا
الحكم والكلمات وشروحها