منّي.
اللّهمّ مث قلوبهم كما يماث الملح في الماء.
أما و اللّه لوددت أنّ لي بكم ألف فارس من بني فراس بن غنم.
هنالك لو دعوت أتاك منهم فوارس مثل أرمية الحميم.
في ظلال نهج البلاغة ـ ج1 اللغة: أقبضها و أبسطها: أتصرف فيها.
و الأعاصير: جمع إعصار، ريح ترتفع بالغبار و تستدير كالعمود.
اطلع: بلغ.
و القعب بفتح القاف: القدح.
و العلاقة بفتح العين لما لا يحس من المعاني، و بكسرها لما يحس، و هي ما يعلق من الشيء.
و مث: أذب.
في ظلال نهج البلاغة ـ ج1 الإعراب: هي ضمير القصة مبتدأ، و الكوفة خبر، و جملة أقبضها خبر لمبتدأ محذوف أي أنا أقبضها، و الياء في تكوني للمخاطبة اسما لكان، و أنت تأكيد للياء، و خبر كان محذوف أي عدة و قوة، و أنبئت نبأ يتضمن معنى العلم، و لذا تعدى الى مفعولين، ناب عن الأول تاء الضمير، و بسرا مفعول ثان، و المصدر من ان هؤلاء الخ سادّ مسد مفعولي ظن، و خيرا مفعول ثان لأبدلني، أو صفة لمفعول محذوف أي قوما خيرا.
الحكم والكلمات وشروحها