في ظلال نهج البلاغة ـ ج1 فلا ظفرت يد البائع..
فقرة 1 3: إنّ اللّه بعث محمّدا صلّى اللّه عليه و آله و سلّم نذيرا للعالمين.
و أمينا على التّنزيل.
و أنتم معشر العرب على شرّ دين و في شرّ دار.
منيخون بين حجارة خشن و حيّات صمّ تشربون الكدر و تأكلون الجشب و تسفكون دماءكم و تقطعون أرحامكم.
الأصنام فيكم منصوبة و الآثام بكم معصوبةفنظرت فإذا ليس لي معين إلاّ أهل بيتي فضننت بهم عن الموت، و أغضيت على القذى، و شربت على الشّجى، و صبرت على أخذ الكظم و على أمرّ من طعم العلقمو لم يبايع حتّى شرط أن يؤتيه على البيعة ثمنا فلا ظفرت يد البائع و خزيت أمانة المبتاع.
فخذوا للحرب أهبتها، و أعدّوا لها عدّتها.
فقد شبّ لظاها و علا سناها.
و استشعروا الصّبر فإنّه أدعى إلى النّصر.
في ظلال نهج البلاغة ـ ج1 اللغة: منيخون: مقيمون.
و حيات صم: لا تنزجر بالصوت.
و الماء الكدر: غير الصافي.
و الطعام الجشب: الغليظ.
و معصوبة: مشدودة.
و القذى: ما يسقط في العين.
و الشجى: ما يعرض في الحلق.
و لظاها: نارها.
و سناها: ضوؤها.
الحكم والكلمات وشروحها