الجرح.
في ظلال نهج البلاغة ـ ج1 الإعراب: رغبة مفعول لأجله، و جملة ألبسه خبر من تركه، و ألا للتنبيه، و سرا مفعول مطلق لدعوتكم لأن الدعوة كانت بالقول و السر من صفاته، و قيل: هو مصدر في موضع الحال أي مسرا و معلنا، و قط ظرف زمان لاستغراق ما مضى، و المصدر من: ان الرجل، مفعول بلغني، و وافرين حال من فاعل انصرفوا.
في ظلال نهج البلاغة ـ ج1 المعنى: كل كلمة من كلمات الإمام هي جزء من ذاته و طبيعته حتى كأنها قد ولدت معه، أو ولد منها، بخاصة ما قاله ايام خلافته و محنته بالكوفة و أهل الكوفة الذين خاطبهم بقوله: «لقد لقيت برحا».
و في خطبة سابقة سأل اللّه سبحانه أن يبدله بهم خيرا منهم، و قال في هذه الخطبة: لقد ملأتم قلبي قيحا، و شحنتم صدري غيطا، و جرعتموني نغب التهمام أنفاسا أي أنه تجرع الهم مع كل نفس من أنفاسه..
ترى هل من مزيد على هذه المحنة و المأساة ؟..
أبدا حتى نفس واحد لا يصفو له من الكدر.
( أما بعد فإن الجهاد باب من أبواب الجنة، فتحه اللّه لخاصة أوليائه ).
كان الحاكم قبل الاسلام لا يخضع لشرع و قانون، و الكل خاضعون لقوله و رأيه، فهو وحده المشرّع و القاضي و المنفذ..
يعلن الحرب على من شاء متى شاء، و يجند من أراد بلا رقيب و حسيب..
و لما جاء الاسلام أخضع الحاكم و المحكوم لنصوص القرآن و السنة،
الحكم والكلمات وشروحها