الأقسامالحِكَم والوصايا والأخلاق والآدابقصار الحكم والكلمات
الحكم والكلمات وشروحها

و البلاء و الصغار..

ما بالهم لا يحركون ساكنا، و لا يطلقون صيحة..

حتى و لا يغضبون..

بل يتجاهلون الأمر كأن لم يكن شيء.

( فتواكلتم و تخاذلتم ) و لا تطمعون في شيء إلا أن تأكلوا لتعيشوا.

( حتى شنت عليكم الغارات، و ملكت عليكم الأوطان ).

ذكرنا طرفا من هذه الغارات في كتاب «الشيعة و الحاكمون»..

( فهذا أخو غامد قد وردت خيله الأنبار الخ.

) هو سفيان بن عوف من بني غامد، و هم قبيلة في اليمن، دعاه معاوية و جهزه بجيش كثيف، و قال: امض حتى تغير على الأنبار و المدائن، و اقتل من لقيت ممن ليس على مثل رأيك، و أخرب كل ما تمر به من القرى، و انهب الأموال و هو أوجع للقلب..

و امتثل سفيان، و قتل و نهب و دمر و ملأ القلوب رعبا..

و لما عاد الى معاوية قال له: كنت عند ظني بك.

معاوية، خال المسلمين، يأمر بالغارات عليهم قتلا و سلبا، و تخريبا و ترويعا فيسمع له و يطاع، و علي عليه السلام يأمر بالدفاع عن النفس و الردع عن الفساد، فيعصى و لا يسمع منه..

ثم يأتي متخصص بفلسفة الجريمة و تبريرها، و يقرر ان معاوية كان عالما فاجتهد و تأول فهو معذور و مأجور أيضا..

و هكذا يعاني الحق و يتألم على أيدي أنصار الباطل و الضلال منذ القديم الى يومنا هذا.

الحكم والكلمات وشروحها

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.