في ظلال نهج البلاغة ـ ج1 يا أشباه الرجال..
فقرة 4 6: فلو أنّ امرأ مسلما مات من بعد هذا أسفا ما كان به ملوما بل كان به عندي جديرا.
فيا عجبا: عجبا و اللّه يميت القلب و يجلب الهمّ من اجتماع هؤلاء القوم على باطلهم و تفرّقكم عن حقّكم، فقبحا لكم و ترحا حين صرتم غرضا يرمى يغار عليكم و لا تغيرون.
و تغزون و لا تغزون.
و يعصى اللّه و ترضونفإذا أمرتكم بالسّير إليهم في أيّام الحرّ قلتم هذه حمارّة القيظ أمهلنا يسبّخ عنّا الحرّ، و إذا أمرتكم بالسّير إليهم في الشّتاء قلتم هذه صبارّة القرّ أمهلنا ينسلخ عنّا البرد، كلّ هذا فرارا من الحرّ و القرّ، فإذا كنتم من الحرّ و القرّ تفرّون فإذا أنتم و اللّه من السّيف أفرّ.
يا أشباه الرّجال و لا رجال، حلوم الأطفال، و عقول ربّات الحجال.
لوددت أنّي لم أركم و لم أعرفكم.
معرفة و اللّه جرّت ندما و أعقبت سدما.
قاتلكم اللّه لقد ملأتم قلبي قيحا.
و شحنتم صدري غيظا، و جرّعتموني نغب التّهمام أنفاسا.
و أفسدتم عليّ رأبي بالعصيان و الخذلان حتّى لقد قالت قريش إنّ ابن أبي طالب رجل شجاع و لكن لا علم له بالحرب.
للّه أبوهم و هل أحد منهم أشدّ لها مراسا و أقدم فيها مقاما منّي لقد نهضت فيها و ما بلغت العشرين، و ها أنا ذا قد ذرّفت على السّتّين و لكن لا رأي لمن لا يطاع.
الحكم والكلمات وشروحها