في ظلال نهج البلاغة ـ ج1 اللغة: الترح: ضد الفرح.
و الغرض: الهدف الذي يرمى اليه بنبل أو نحوه.
و حمارّة القيظ بتشديد الراء: شدة الحر.
و يسبخ بتشديد الباء مع الفتح: يخفف.
و صبارة القر بتشديد الراء: شدة البرد.
و القر بضم القاف: البرد.
و السدم: الهم و الغيظ.
و النغب بضم النون جمع نغبة: أي الجرعة.
و التهمام: الهم كما في ابن أبي الحديد.
و المراس: الممارسة.
و ذرفت: زدت.
في ظلال نهج البلاغة ـ ج1 الإعراب: المصدر من ان امرءا فاعل لفعل محذوف أي لو ثبت كون امرىء الخ، و أسفا صفة لمفعول مطلق محذوف أي موتا أسفا، أو هو مصدر في موضع الحال ي متأسفا.
و عجبا الأول منادى أي احضر أيها العجب فهذا أوانك، و نصبه لأنه لا يقصد عجبا معينا، و العجب الثاني منصوب على المصدرية، و مثله قبحا و ترحا.
و فرارا مفعول من أجله لفعل محذوف، أي كل هذا فعلتموه للفرار من الحر و القر، و يجوز نصبه على المصدرية.
و لا رجال «لا» نافية للجنس، و رجال اسمها، و الخبر محذوف أي في الواقع.
و حلوم الأطفال خبر لمبتدأ محذوف أي حلومكم، و مثله عقول ربات الحجال.
و المصدر من اني لم أركم مفعول وددت، و قيحا تمييز، و مثله غيظا و أنفاسا و مراسا و مقاما، و هأنذا الهاء للتنبيه و أنذا مبتدأ و خبر.
الحكم والكلمات وشروحها