الأقسامالحِكَم والوصايا والأخلاق والآدابقصار الحكم والكلمات
الحكم والكلمات وشروحها

( يا أشباه الرجال و لا رجال ).

و كل جبان مخنث لا يثأر لكرامته، و ينام على الهوان فهو رجل في الشكل لا في القلب و العقل.

و من أقوال الإمام: ينام الرجل على الثكل، و لا ينام على الحرب بفتح الراء أي يصبر على موت ولده، و لا يصبر على إهانته و مس كرامته ( حلوم الأطفال ).

أي هم في عقولهم كالطفل الذي خيّل اليه انه شاب قد احتلم و أدرك البلوغ، أو انهم مثل الطفل في أحلامه و أمانيه الكاذبة..

على ان من أحلام الأطفال ما هو ممتع و نبيل و واقع أيضا، و لا شيء في أحلام من وصفه الإمام إلا الفقر و الفاقة ( و عقول ربات الحجال ) في الحرب و الاستعداد لها.

( لوددت أني لم أركم، و لم أعرفكم ) لأنه عليه السلام لم يبلغ بهم أية غاية للّه فيها رضى، و للناس فيها صلاح ( لقد ملأتم قلبي قيحا، و شحنتم صدري غيظا، و جرعتموني نغب التهمام أنفاسا ).

هل هذه شكوى الى اللّه، أم نفثة مصدور ؟

و هل لهذا الألم من مثيل ؟.

أبدا..

حتى نفس واحد لا يصفو من الكدر..

و لا عجب..

انها حياة المخلصين مع الخونة، و الصادقين مع أهل الغدر و النفاق.

و من أقواله عليه السلام: كانت الرعايا قبلي تشكو حيف راعيها، و انني اليوم لأشكو حيف رعيتي، كأنني المقود و هم القادة.

و السر أن الإمام يتطلع الى إحقاق الحق، فهو وحده المثل الأعلى، و الناس تقودهم الرغبة و الرهبة..

و ربما يتساءل: هل تصلح هذه السياسة مع الناس، أو ان صاحبها يعيش غريبا أينما كان في شرق الأرض أو في غربها ؟.

و يجيب الإمام عليه السلام عن هذا التساؤل بقوله: «و اللّه ما يزيدني كثرة الناس حولي عزة، و لا تفرقهم عني وحشة».

و سنعود الى هذا الموضوع ان شاء اللّه.

الحكم والكلمات وشروحها

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.