في ظلال نهج البلاغة ـ ج1 الإعراب: كيت و كيت مبنية لأنها حالة محل الجملة، و لا محل لها من الإعراب لشبهها باسم الفعل، و مثلها حيدي حياد، و قيل: هي اسم فعل على سبيل الاحتمال.
أعاليل خبر لمبتدأ محذوف أي أقوالكم أعاليل، و بأضاليل متعلق بأعاليل.
و دفاع منصوب بنزع الخافض أي كدفاع.
و ما بالكم مبتدأ و خبر، و مثله ما بعده.
و قولا نصب على المصدرية و مثله ما بعده.
في ظلال نهج البلاغة ـ ج1 المعنى: ( كلامكم يوهي الصم الصلاب، و فعلكم يطمع فيكم الأعداء )..
شجاعة و بطولة في المظاهر و الأقوال، و ضعف و خور في القلوب و الأفعال..
( تقولون في المجالس: كيت و كيت، فإذا جاء القتال قلتم: حيدي حياد ).
هذا بيان و تفسير لما قبله، و توكيد ما هم عليه من مخالفة القول للفعل، و أكثر الناس يقولون ما لا يفعلون إلا مع الخوف و الرهبة ( ما عزت دعوة من دعاكم ).
لأنكم لا تجيبون داعيا، و لا تسعفون شاكيا.
( و لا استراح قلب من قاساكم ).
كأنّ الإمام عليه السلام يجيب بهذا سائلا يقول: لماذا يترك الإمام أمر الجهاد و الحرب لهم و لقناعتهم، و لا يجندهم بالقهر و القوة بدل أن يقف فيهم منذرا و موبخا من غير جدوى تماما كوعاظ المساجد ؟
أليست السلطة في يده، و الأمر له وحده ؟.
الحكم والكلمات وشروحها