بل و بدينه و عقيدته، لأن حب الوطن من الايمان ( و مع أي إمام بعدي تقاتلون ) ؟..
أبدا و لا إمام، لأنهم لا يريدون القتال من الأساس، و يؤثرون الراحة و الكسل على الجهاد و العمل.
( المغرور و اللّه من غررتموه ) لأنكم كالسراب تقرّبون البعيد، و تبعدون القريب، و من هنا وصفهم الإمام في غير مكان بالكذب و النفاق ( و من فاز بكم فقد فاز و اللّه بالسهم الأخيب ).
لأنكم لا تغنون غناء عصفور ( و من رمى بكم رمى بأفوق ناصل ) بسهم لا يصل الى المرمى، و هذا الكلام عطف تفسير على ما قبله ( أصبحت و اللّه لا أصدق قولكم ) لأنكم كاذبون ( و لا أطمع في نصركم ) لأنكم متخاذلون ( و لا اوعد العدو بكم ) لأنه لا يرهبكم.
( أقوالا بغير علم )، أي بغير عمل لأن الإمام عليه السلام يرى التلازم و الترابط بين العلم و العمل الصالح، فمن أقواله: العلم مقرون بالعمل، فمن علم عمل، و العلم يهتف بالعمل، فإن أجابه و إلا ارتحل ( و غفلة من غير ورع ).
تغفلون عن الواجبات و لا تتورعون عن المحرمات ( و طمعا في غير حق ).
لا تؤدون حق اللّه و الناس، و مع هذا تطمعون في غير حقكم..
و سيرة الناس أو أكثرهم على ذلك حتى قيل: الانسان شرير بطبعه.
و قال آخر: بل خير بطبعه.
و قال ثالث: انه يتكيف بحسب ظروفه، إن خيرا فخير، و إن شرا فشرّ.
و لكل شبهة و مدرك.
الحكم والكلمات وشروحها