في ظلال نهج البلاغة ـ ج1 اللغة: الأعقص من التيوس: ما التوى قرناه على أذنيه من خلفه، و المراد هنا ب «عاقصا قرنه» الغرور و الغطرسة.
و العريكة: الخلق و الطبيعة.
في ظلال نهج البلاغة ـ ج1 الإعراب: عاقصا مفعول ثان لتجده، و كالثور الكاف بمعنى مثل حال من الهاء في تجده أي تجده عاقصا قرنه مماثلا للثور.
و عريكة تمييز.
في ظلال نهج البلاغة ـ ج1 المعنى: الزبير قرشي، و أبوه العوام بن خويلد أخو السيدة خديجة الكبرى بنت خويلد، و الزوجة الأولى لرسول اللّه صلى الله عليه وآله وسلم، و أم الزبير صفية بنت عبد المطلب عمة النبي و الإمام، و تزوج الزبير أسماء بنت أبي بكر، و أولدها عبد اللّه، فالزبير ابن عمة الرسول صلى الله عليه وآله وسلم و ابن أخ زوجته خديجة و عديله.
و من أجل هذا قال له الإمام من جملة ما قال: كنا نعدك من آل عبد المطلب حتى نشأ ابنك عبد اللّه، ابن السوء، ففرق بينك و بيننا.
الحكم والكلمات وشروحها