و المجلب بخيله و رجله.
قد أشرط نفسه و أوبق دينه، لحطام ينتهزه، أو مقنب يقوده، أو منبر يفرعه.
و لبئس المتجر أن ترى الدّنيا لنفسك ثمنا، و ممّا لك عند اللّه عوضا.
و منهم من يطلب الدّنيا بعمل الآخرة و لا يطلب الآخرة بعمل الدّنيا، قد طامن من شخصه و قارب من خطوه و شمّر من ثوبه و زخرف من نفسه للأمانة و اتّخذ ستر اللّه ذريعة إلى المعصية.
و منهم من أقعده عن طلب الملك ضؤولة نفسه، و انقطاع سببه.
فقصرته الحال عن حاله فتحلّى باسم القناعة و تزيّن بلباس أهل الزّهادة و ليس من ذلك في مراح و لا مغدى.
في ظلال نهج البلاغة ـ ج1 اللغة: العنود: الجائر عن الطريق، و المفهوم منه عرفا المخالف المشاكس.
و الكنود: الكافر بالنعمة.
و العتو: القسوة.
و القارعة: الداهية و الخطب.
و الكلالة: الإعياء.
و كلّ السيف: لم يقطع.
و النضيض: القلة.
و الوفر بفتح الواو: الغنى.
و المصلت لسيفه: من سله من غمده.
و المعلن: المظهره و المجلب: من جلب و جمع من هنا و هناك.
و رجله بفتح الراء جمع راجل.
و أوبق: أهلك.
و الحطام: متاع الحياة الدنيا.
و ينتهز: يستلب و يختلس.
و المقنب بكسر الميم و فتح النون نوع من الخيل.
و يفرعه: يعلوه.
الحكم والكلمات وشروحها