و طامن: خفض.
و الضؤولة: الضعف و الحقارة.
و المراح: مكان الماشية بالليل، و قيل: لها و لغيرها.
و المغدى: مكانها بالنهار.
في ظلال نهج البلاغة ـ ج1 الإعراب: عتوا تمييز محول عن فاعل لأن المعنى يزداد عتو الظالم، و المتجر فاعل بئس، و المصدر من ان ترى الدنيا هو المخصوص بالذم، و محله الرفع بالابتداء، و جملة بئس المتجر خبر مقدم، و مما لك عوضا معطوف على ما قبله أي و ان ترى مما لك الخ.
في ظلال نهج البلاغة ـ ج1 المعنى: ( قد أصبحنا في دهر عنود، و زمن كنود ).
المراد بالزمان أهله، و إلا فإن الزمن من حيث هو لا يمدح و لا يذم ( يعد فيه المحسن مسيئا ).
لو سئلت عن الفرق بين المحسن و المسيء لأجبت بأن المحسن من لا يرى نفسه محسنا، و في الوقت نفسه يرى ان في إمكانه و مقدوره ان يردعها عن المحرمات و الإساءة الى الناس..
و الى هذا يومىء كلام الإمام عليه السلام: «كان من نفسه في شغل، و الناس منه في راحة» على عكس المسيء الذي يرى نفسه محسنا، و غيره المسيء،
الحكم والكلمات وشروحها