الأقسامالحِكَم والوصايا والأخلاق والآدابقصار الحكم والكلمات
الحكم والكلمات وشروحها

و نفسه منه في راحة، و الناس منه و من شره في شغل شاغل.

( و يزداد الظالم عتوا ).

للظلم و العتو أسباب، و أهمها أن يتولى المجرمون مركز القيادة، و يحتكروا المال و السلاح، و سائر مظاهر القوة كوسائل النشر و الدعاية و ما اليها ( لا ننتفع بما علمنا ).

نحن نعرف المجرمين بأسمائهم و أشخاصهم و مع هذا نمهد لهم سبيل الجريمة و الفساد، فنختارهم للرئاسة و القيادة، و للتمثيل و النيابة، و نطبل لهم و نزمر، و لا فرق بين الظالم و من أمده بسبب.

( و لا نتخوف قارعة حتى تحل بنا ).

لا نتوقع حدوث المخاطر التي تهدد حياتنا و حياة أبنائنا في المستقبل القريب أو البعيد، أو نتوقعها و لكن نستهين بها، و لا نبذل أي جهد لدفعها و التحرز منها..

أجل، إذا وقعت تصايحنا و استغثنا، و لكن لا جواب إلا الندم و الحسرات.

و اليوم يعاني العالم و بخاصة الشعوب المتخلفة أخطر مشكلة، و هي النمو العددي للسكان مع العلم بأن هذه الشعوب تملك الكثير من الطاقات و الموارد فوق الأرض و تحتها، و لكن هذه تهمل و تتجاهل، و يستغلها الأعداء و الأباعد، و تعيش هي في أسوأ حال، تتسول و تستجدي ممن ينتهبها و يستلبها..

أما الأجيال الآتية من أبناء هذه الشعوب فقد تنبأ بعض الباحثين بأن الحاجة ستدفع بهم الى أن يأكل بعضهم بعضا، ثم الى مهاوي الفناء جوعا.

و ليس هذا ببعيد، فقد حدث و تكرر في التاريخ الذي قال: حدثت مجاعة في البصرة، فحفر الناس القبور، و أكلوا ما فيها من بقايا الموتى.

الحكم والكلمات وشروحها

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.