في ظلال نهج البلاغة ـ ج1 بفي رجال..
فقرة 4 5: و بقي رجال غضّ أبصارهم ذكر المرجع.
و أراق دموعهم خوف المحشر.
فهم بين شريد نادّ.
و خائف مقموع.
و ساكت مكعوم.
و داع مخلص.
و ثكلان موجع قد أخملتهم التّقيّة و شملتهم الذّلّة فهم في بحر أجاج.
أفواههم ضامزة.
و قلوبهم قرحة.
و قد وعظوا حتّى ملّوا و قهروا حتّى ذلّوا.
و قتلوا حتّى قلّوا.
فلتكن الدّنيا في أعينكم أصغر من حثالة القرظ و قراضة الجلم، و اتّعظوا بمن كان قبلكم قبل أن يتّعظ بكم من بعدكم.
و ارفضوها ذميمة فإنّها قد رفضت من كان أشغف بها منكم.
في ظلال نهج البلاغة ـ ج1 اللغة: الناد بتشديد الدال من ندّ اذا نفر و ذهب على وجهه شاردا.
و المقموع: المقهور.
و المكعوم: الملجوم.
و ثكلان: الحزين لفقدان الأحبة.
و التقية: إخفاء الحال خوف الضرر.
و الأجاج: الملح.
و الضامزة: الساكتة.
و الحثالة: الرديء من كل شيء و يرمي به مع القمامة.
و القرظ بفتح الراء ورق السّلم يدبغ به.
و قراضة: ما يسقط عند القرض.
و الجلم: المقراض.
الحكم والكلمات وشروحها