الأقسامالحِكَم والوصايا والأخلاق والآدابقصار الحكم والكلمات
الحكم والكلمات وشروحها

حزين لما يرى من الفساد و الضلال ( قد أخملتهم التقية ).

طاردهم الطغاة، فتواروا عنهم حتى خفيت مكانتهم على أكثر الناس.

( و شملتهم الذلة ).

و كل عزيز عند اللّه ذليل عند أعدائه ( فهم في بحر اجاج ) في محيط فاسد، و بيئة ضالة ( أفواههم ضامزة ).

ساكتة عن الحرام ( و قلوبهم قرحة ) خوفا من اللّه و من انتشار الفساد في الأرض ( قد وعظوا حتى ملوا ) حيث لا اذن تسمع، و لا قلب يخشع ( و قهروا حتى ذلوا، و قتلوا حتى قلوا ).

نكل الطغاة بهم سجنا و قتلا و تشريدا و تعذيبا حتى أذلوهم، و كادوا يستأصلون شأفتهم.

( فلتكن الدنيا في أعينكم أصغر من حثالة ).

الدنيا وسيلة الى غيرها، و ليست غاية في نفسها، و كل عمل يعمله الانسان في دنياه يقاس بنتائجه إن خيرا فخير، و إن شرا فشرّ.

و قد مدح الإمام عليه السلام الدنيا في بعض أقواله، و مراده دنيا الأبرار الذين لا يؤثرونها على آخرتهم، و يقولون: ربنا آتنا في الدنيا حسنة و في الآخرة حسنة وقنا عذاب النار 201 البقرة.

و أكثر الإمام من ذم الدنيا على قدر المتكالبين عليها، و مراده دنيا الأشرار الذين آثروا العاجلة على الآجلة، و هم المعنيون بقوله تعالى: و رضوا بالحياة الدنيا و اطمأنوا بها و الذين هم عن آياتنا غافلون 7 يونس.

و قال: فأما من طغى و آثر الحياة الدنيا فان الجحيم هي المأوى 38 النازعات.

( و اتعظوا بمن كان قبلكم الخ ).

و الشيء المحير ان الانسان يرى كل يوم العديد من الصور و الحوادث التي توحي بالاتعاظ و الاعتبار، و مع هذا لا يزدجر من اللّه بزاجر، و لا يتعظ منه بواعظ، فما هو السر يا ترى ؟

الحكم والكلمات وشروحها

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.