أدمت لعمري شربك المحض صابحا و أكلك بالزّبد المقشّرة البجرا و نحن و هبناك العلاء و لم تكن عليّا و حطنا حولك الجرد و السّمرا في ظلال نهج البلاغة ـ ج1 اللغة: بوأ: هيأ أو أسكن.
و صفاتهم بفتح الصاد جمع صفاة، و هي الصخرة الصلبة.
و الساقة يكونون في مؤخر الجيش يسوقونه الى الأمام.
و بحذافيرها: بأسرها و كاملها.
و مفتونين: منحرفين عن الحق.
في ظلال نهج البلاغة ـ ج1 الإعراب: إن كنت «ان» مخففة من الثقيلة، و اسمها ضمير الشأن محذوف أي انه كنت.
و لأنقبن الواو للقسم.
و حتى يخرج، الفعل منصوب بأن مضمرة بعد حتى.
ما لي مبتدأ و خبر.
و كافرين حال، و مثله مفتونين.
و المصدر من ان اللّه الخ.
مفعول من أجله لتنقم.
في ظلال نهج البلاغة ـ ج1 المعنى: قال الشريف الرضي نقلا عن ابن عباس: انه دخل على أمير المؤمنين عليه السلام بذي قار بلد قرب البصرة و هو يخصف نعله أي يخرزها، فقال له الإمام:
الحكم والكلمات وشروحها